الخميس، 19 يوليو 2012

ليبلوكم 3

الخميس، 19 يوليو 2012

يبقى أحنا أتفقنا فأخر درس على أن الطريق لربنا لا سهل ولا صعب, ومدام ابتلاك و أنت في معصيتك و ظلمك لنفسك يبقى عاوزك, ولما ربنا يعوزك غير لما أي حد يعوزك, بص فاللي حولك كلهم و قول لي مين مش عاوزك لنفسه؟؟

مفيش...

عارف ليه؟ لأن الوحيد اللي عاوزك لنفسك أنت, لنجاتك أنت...هو الله عز وجل, الذي لا تضره معصية ولا تنفعه طاعة...هو عاوزك تعبده ليه؟؟؟ ولما بتقع ايمانيا بيبتليك عشان يرجعك ليه؟؟؟

عشان رغم معصيتك هو لسه بيحبك و عاوزلك الجنة...يبقى أقل واجب أنك تملأ قلبك بحبه

يعني من الأخر كل واحد وقلبه...و فعلا ربك رب قلوب

 في ناس تدخل فالدين تاني يوم قلبها يبقى فالجنه وفي ناس تحاول كتير وتجاهد كتير وكل واحد عارف قلبه

بس فالأول والأخر السير لربنا يستاهل مننا أننا نجيب أخيرنا فيه, وفكر كده لو كل يوم قعدت 5 دقائق فقط لربنا كان زمان قلبك ده منعم فأنهار الجنة (شوف الإحراج 5 دقايق, شوف أحنا وخصوصا البنات بنضيع كام ساعة بس فالتليفون وأحنا مش حاسيين بالعالم من حولينا!!)

لكن نيجي نقف فالصلاة...خمسوميت حاجة تيجي فدمغنا, واعرف أنك لو وأنت بتصلي جالك من نعم الدنيا ما يلهيك عن الصلاة...أعرف ساعتها أنك لم تؤدي شكر هذة النعمة, يعني مشغول بالهدية عن صاحب الهدية!!!

طيب هو احنا بنقع ولا بننتكس ايمانيا ليه؟؟؟
لأن لا يوجد "جدية ملازمة"...احنا أه عندنا جدية, بس يوم نصحا كأننا هنحرر فلسطين بعد الضهر ويوم نصحى مش قادرين نحرر نفسنا من السرير لصلاة الفجر

طيب أي عواقب الفتور ده:

1) العبد بينزل عند ربنا درجات (وكلنا عارفين الفرق فالدرجة الواحدة كام, يعني الموضوع مش جنة ونار قد ما هو ازاي اسيب مكاني عند ربنا حبيبي يقل ولو ذرة)

2)  العبد بيعوق درجات تانية (ما أنت في فترة فتورك ديه كان ممكن تعلى عند ربنا أكتر بس البعيد غبي) وركز أن في مقولة كانت تقول "من فقد العلو و أثر الهبوط...ادى به الهبوط إلى هبوط"

3) الشيطان بيدخلك من ابواب كانت مغلقة قبل كده (زي صاحبتنا اللي كانت ملتزمة فوقعت فأبتدت تشتاق لأصحاب سوء كانت بقالها تلات اربع سنين نسياهم...يعني باب ايمانك كان قافله عنك ولما قل ايمانك الباب ابتدا يتفتح)

4) حب الدنيا يملاء قلبك, فتبدأ تزهد فالباقية وتتمنى الفانية

وخد بالك أن الله عز وجل بيستخدم العبد على حسب حال قلبه (اللهم لا تجعلنا من المحرومين أو المُستبدلين)

وبصوا كام حد من اصحابك أو اهلك قرب لله ربنا عمل له أي؟؟ هتلاقي اللي كان نرفوز بقى هادي واللي كانت صوتها عالي والفظها خارجة بقى لسانها جميل, اتحداك أنك تلاقي حد دخل فالدين على حق ولا تجد فيه اختلاف, دا احنا كنا بنشوف اخوات التزموا تبصلها تحس فعلا قول الرسول صلى الله عليه وسلم " ادبني ربي فأحسن تأديبي"

اللهم ارزقنا حسن الخاتمة...عارفة أي أكبر حسرة؟؟؟ أن تلاقي ربك و أنتي في تلك الغفلات...غيرنا بيلاقي ربنا وهو ساجد أو وهي حاملة كتاب الله...لكن هنقول له أي يوم نلقاه؟؟؟ "أصلي كنت مخنوقة شوية" ولا "كنت زهقانة" ولا الأنيل "كنت مكسلة أحاسب نفسي واظبطها"

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (بين يدي الساعة فتن كقطع الليل المظلم، يمسي العبد فيها مؤمناً ويصبح كافراً، ويصبح مؤمناً ويمسي كافراً، يبيع دينه بعرض من الدنيا)

يبقى أقل واجب أننا ندعي كتير قووووووييي "يا رب احفظ لي قلبي"


و اوعى تفتكر نفسك أكبر من الفتن...بص ربنا بيقول أي لسيدنا محمد (وسيدنا محمد ده احب خلق ربنا إليه وخليل الرحمن وهو أول من يؤذن له بالكلام يوم القيامة و هو اللي أبواب الجنة مش هتتفتح غير ليه) :

"  وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا "

طيب لما رسول الله صلى الله عليه وسلم محتاج تثبيت ربنا يبقى احنا محتاجيين أي؟؟؟

اللهم ارزقنا الثبات حتى نلقاك و أنت عنا راضي

 --------------------------------------------------------------
البوست ده كان أخر حاجة ليكم في ذمتي قبل مشروع الكنفرترة اللي قلتلكم عليه هنا:



 يلا في رعاية الله و حفظه, سلام :)


الأربعاء، 18 يوليو 2012

يوميات converted muslim

الأربعاء، 18 يوليو 2012
السلام عليكم,

أنا عارفة أن الغيبة كانت طويلة المرة دي اعذروني.

المهم دي سلسلة جديدة عاوزه أبدأها معاكم, واللي يعرفني منكم يعرف شغفي اللي يكاد يصل لمرحلة الهبل بالطائفة من الناس التي يطلق عليها ال "converted Muslims" بالبلدي كده المسلمين الجداد, اللي أعلنوا إسلامهم وكده يعني.


في واحدة من صحباتي كانت كل ما تلاقيني واقعة إيمانيا تقولي:

"طيب ما تيجي النهاردة نكون كونفرتد مُسلمز؟ "



فأنا قررت أننا كلنا نبدأ مع بعض رحلة الكنفرتره وكالعادة أنتم هتيجوا معاية قهر
XD

عارفين القصة بتاعت التلاته اللي أتقفلت عليهم الصخرة وهما فالغار, وكل واحد دعى ربنا أن الصخرة تنفرج بعمل عمله خالص لوجه الله

(للي مش عارفها, أهه ===> http://forums.mazika2day.com/1756178-post23.html )


المهم أني فكرت, طيب لو كنت أنا معاهم و فاضل أخر تُت والصخرة تنفرج و كلهم بصولي عشان ادعي ربنا بعمل عملته له بس, هقول أي؟؟!


"و الله أنا رأيي القاعدة فالغار مش وحشة و أهو حتى تراوه, أنتم فعلا عاوزين تخرجوا؟!!"

فعلا شر البلية.....
دورت كده شريط الذكريات و قعدت أفكر هل أنا عمري عملت عمل لله فقط من غير رياء, من غير نفاق....من غير كبر؟!
 ولو فعلا ده حصل, هل كان عمل يليق أنه يتقدم لله عز وجل؟؟!

23 سنة مسلمة ولا أجد شيء أملأ به صحيفتي!!!


طيب الحل أي؟؟

....
...
..
.
نفوّر الصحيفة!!! يعني أي؟, يعني من الأخر جيب كراسة جديدة, ورقة نضيفة على ميه بيضة

أصل lets face it
أي فالصحيفة القديمة مخلينا مُتمسكين بيها قوي كده؟


أنا رأيي كل واحد فينا يروح يستحمى كده بنية التطهر, ويقعد مع ربنا يقوله أنه يشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد عبده ورسوله...و وأنت بتقولها فكر فيها, فكر يعني أي لا إله إلا الله
يعني أي مفيش حد فالدنيا يستاهل يُطاع وتتذلل له غيره, يعني أي مينفعش تحب وتكره غير ليه وفيه, يعني أي سمعنا و أطعنا
عشان قدام لما تيجي تقسم بالله تبقى عارف كويس أنت بتقسم بمين


و بعدين استحضر القبلة و اشهد أن الله أكبر...أكبر من أي معصية...أكبر من أي شهوة نفس مش قادرين نسيبها, أكبر من أي صحبة سوء غاليه علينا


و بعد ما تشهد روح أجري اسجد له سجدة ذل و قول له "سبحان ربي الأعلى" اللي أعلى من الشيطان و النفس والهوى و أي حاجة



و لو جالك وسواس أنك مش هتنجح, أو هترجع لذنوبك ومعاصيك تاني...استعذ بالله, بس متستعذش من الشيطان بس


لأ...سيبها مفتوحه قول له يا ربي أنا بعوذ بك...بعوذ بك من نفسي عشان بجد ساعات بترعب منها, بعوذ بك من الناس عشان أنا بطبيعتي بنساق وراهم, بعوذ بك من معصية حبتها لدرجة أني مبقتش بندم عليها, بعوذ بك من قلب قاسي, بعوذ بك من جوارح اللي هي نعمك و أنا استخدمتها في معصيتك, بعوذ بك من قلة حياءي معاك...يا ربي أنا بعوذ بك منك....يا ربي أنا بعوذ بك عشان مفيش غيرك هيحميني و هيرعيني و هيقويني.

وبعدين شهّد الله عليك و أوعده أن في يوم 28\ شعبان \ 1433 من الهجرة أتولد مسلم موحد جديد.
 بس مسلم بجد من الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَوكمان الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ, الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ
:)

الخميس، 15 ديسمبر 2011

ليبلوكم 2

الخميس، 15 ديسمبر 2011

طيب, أولا الكلام ده كان من الدرس اللي قلت لكم أدعولي أرجعلوا :)
ثانيا أنا حبيت أبدأ الموضوع المرة دي بأكتر حته أثرت فيه فالدرس

أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا "...بجد أزاي كان وقع الأية عليه كده...عارف لما تكون الدنيا سرقاك قوي, وأنت كنت فعلا واجد نوايا كتير للعمل ومحتسبها بقلبك بس فالطريق بقيت بتعملها وخلاص لأنك بقى مش عارف تخرج منها أو لأنك عندك فيها ألتزمات دُنيوية مش هتعرف تسبها أو لأنك بتقنع نفسك أنك أول ما الدنيا تهدى شوية هتقعد وتظبط نفسك!!! ساعتها بس أدعي أن ربنا يرزقك بلاء يرجعك لأن اللي أنت فيه ده هو البلاء الحق اللي مش هيوصل غير لكارثة بكل المقاييس...ادعي ربنا ببلاء يفكرك بنعمه عليك...ادعيه ببلاء يحسسك بفقرك وعجزك ليه..ببلاء يقولك صريحة {لو ربنا مش عاوزك تطّلع نفسك الجاي استحالة تطلعوا}...بلاء يرد ليك بصيرتك حتى لو أخد بصرك...عارف ليه؟؟؟ لأن ده حبيبك و ربك وقلبك بين أصابعه يقلبه كيف يشاء...مينفعش أكمل في دنيا وربنا مش في حسبانك ولا عاوز تكون "الَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ"??

(أنا أسفة لو الكلام جامد شوية بس يعلم الله أن ده ليه قبل ما يكون لأي حد...وفعلا الموضوع كبييييرر قوي!! رحمنا ورحمكم الله)

نرجع بقى للتسلسل الطبيعي للدرس :)

طيب هل كل الناس بتفقه البلاء زي بعض؟؟
طبعا لأ لأننا درجات هند ربنا لذلك فهم البلاء عندي مثلا غير عند حد أصلح مني وأكيد فهمه عند الأنبياء حاجة تانية خالص

1)    بص قصة سيدنا يعقوب عليه السلام:
·      بص شدة البلاء عليه, يعني هو كان أحب أتنين في أولاده هما سيدنا يوسف عليه السلام وبنيامين
·      فشوف لما ربنا يشاء أنه يبتليه ويأخد أحب أولاده ليه...رد سيدنا يعقوب عليه السلام "قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ"...أولا في "بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ" لأن أكيد هو ربنا علمه وفهمه
·      وشوف بقية الأية وقمة الأدب مع ربنا في أعظم الأبتلاءات في نظري, دي الأم لو بس بنتها أو أبنها مرض شوية بتكون هتتجنن خلاص لكن ده شوف أدب أي والأهم في وقت أي؟؟!!
·      وخد بالك أن بلاء الصالحين عمره ما يقل بل على العكس ده هيزيد, عارف ليه؟؟ لأن دي تربية ربنا لأحباءه -اللهم أجعلني منهم- لأن أحب القلوب لربنا قلب منكسر له, مُتكل عليه وده هتحسوا قوي لما ربنا شاء أن تاني أحب سيدنا يعقوب عليه هو كمان يتاخد
·      لأ والله دا التوكل كان قبل ما يتاخد حتى, هما ولاده كانوا لسه بيستأذنوه ياخدوا بنيامين معاهم, بص بقى هو رد قال أي "قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَا أَمِنتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِن قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ"....."قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِّنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلاَّ أَن يُحَاطَ بِكُمْ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ
·      لما رجعوا من غير بنيامين, كان نفس الأدب مع ربنا وتوكل عجيب وسبحان الله بردوا الصالحين كل ما تنقطع الأسباب يزيد توكلهم. بص رده على أولاده "قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ, وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ, قَالُواْ تَاللَّه تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ, قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُون"
·      سيبكم بقى من كل حاجة وركزوا في " وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُون"...ازاي الجملة دي كده, كأنه عاوز يقول لهم تربية ربنا ليه غيركم, تطيب ربنا لقلبي غيركم, معاملة ربنا ليه غيركم...


2)    بص بقى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم:
·      اللي قال " لن يدخل أحدا منكم عمله الجنة قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه بفضل ورحمة"...وده الرسول صلى الله عليه وسلم اطهر وأنقى قلب خُلق, بس بردوا نفس الأدب مع الله
·      وده الوحيد اللي ربنا حلف بعمره..." لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون" عارفيين ليه؟؟ لأن ربنا أطلع على صحيفته فلم يجد فيها يوما لم يكن لله!!!
·      حتى في دعاءه "  يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين"...يعني أي عظمة الحديث ده, يعني حديث يجمع الأستعانة والأفتقار في نفس ذات الوقت...." ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين"
    نفس مين؟؟؟ نفس محمد اللي هي اطهر نفس مشيت على الأرض!!! ما بالكم بأنفسنا؟؟!! أي الجبروت اللي أحنا فيه ده, يعني ما احوجنا لهذا الدعاء وما مدى استعلاءنا عنه!!

بجد بعد ما سمعت كل ده كنت كل اللي بفكر فيه : (أي أحلى من أن ربنا يتعرف عليكي برحمته)
يعني أحنا لما بنشوف حد ألتزم قوي أول حاجة بتيجي في دماغنا (أي ده سبحان الله وسابت كل ده عشان الدين؟!) ونبقى مستغربين قوي في حين أن العجب العجيب هو (أزاي ربنا كريم كده أنه يخليها تسيب كل ده وتجيله؟!)
أصل فالأول والأخر أحنا عمرنا ما هنفرح غير لما هو يرجعنا ودي حقيقة, دوروا على السعادة فالدنيا كلها من هنا للسنة الجاية وفالأخر مش هيفرح قلبك غير اللي خلقه


ويا بخت من افرحه الله...

" وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُم مِّنَ الصَّالِحِينَ"
يعني ولله المثل الأعلى, تخيل كده ملك من ملوك الدنيا جالك وقال لك هديك من خزنتي كل يوم 1000 جنية, وأنت شكرته جدا وأحسنت ليه وراعيت ربنا فالفلوس وصرفتها فالخير وهو فضل يراقبك أنت هتعمل أي, فلما لقاك بعد فترة حد كويس, جه وقالك تعالى هدخلك الخزنة خد اللي أنت عاوزه

شوف بقى أنت لو ربنا أدخلك في رحمته, رحمته اللي 1\100 منها بس هو رحمته اللي فالدنيا كلها!!! رحمته اللي قالك فيها "إن هذا لرزقناما له من نفاد"
اللهم أدخلنا في رحمتك
فعلا صدق من قال "لو عرفوه ما تركوه"
اللهم ردنا إليك ردا جميلا...



يلا نكمل المرة الجاية إن شاء الله (أخر واحدة فالبلاء إن شاء الله).

الثلاثاء، 13 ديسمبر 2011

ليبلوكم

الثلاثاء، 13 ديسمبر 2011




البلاء



هو فعلا الناس أول ما بتسمع كلمة بلاء بتخاف؟؟ ولا لما أكون مضايق من حد قووي أقول دي بلوة؟؟
طيب ليه لما البلاء حاجة وحشة قوي كده- زي ما الناس متخيلة- كان الأنبياء هم أشد بلاء؟؟
طيب هل يا ترى الأنبياء وورثتهم-اللي هما العلماء يعني- كانوا بيبصوا للبلاء أزاي؟!!
نرجع للموضوع من بدايته....

هو أحنا أتخلقنا ليه؟؟

طبعا حد شطور هيقولي  "ما ربنا رد عليكي ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) " تمام حلو جداااا
يعني أحنا المفروض نعيش حياتنا كلها بمبدأ "نحن لله عبيد يفعل بنا ما يريد"

طيب ممكن حد ثعلوب بقى يقول لي ربنا خلق الموت والحياة ليه؟؟؟؟
"ربنا بردوا رد عليكي (الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور)"
يعني ربنا خلقنا وهو الغفور الرحيم الرحمن الكريم عشان يبتلينا
عرفين ليه....لأن أصلا مش دي حياتنا..أيوه الدنيا دي مش حياتنا مش هو عز وجل قل لك "إن الأخرة هي دار القرار"


لذلك تلاقي صاحب البلاء بيستشعر فالبلاء قرب ومعية الله ورحمة وحنان الله عليه بطريقة تخليه يشتاق للبلاء, ده طبعا لو هو إيمانه صحيح

السؤال بقى أحنا إيمانا فين؟؟ وهيؤهلنا لأيه؟؟وهل أحنا مستعدين للبلاء؟؟وهل أحنا مستعدين للي أكبر منه وهو الموت...عرفين لما في رمضان نرفع أيدنا ونبكي "اللهم أني أعوذ بك من الموت الفجأة" طيب هو الموت الفجأة ده بيجي لمين؟؟؟ الموت اللي بيأتي بغته ده للي بيصبح من غير ما يحط في حسابه أنه ممكن ميجيش عليه مغرب!!!
أو العكس اللي بينام ومش حاطت في دماغه أنه ممكن ميصحاش


بص ربنا بيقول أي
" الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى"

يعني أنت بتموت كل ليلة...يعني الفروض أن القاعدة هي الموت والأستثناء هو أن ربنا يرسلك تاني يوم وبيصحيك كده؟؟! مفتوحة؟؟ لأ دي لأجل مسمى...يبقى يدوب نلحق نركز ولا أي؟!

نرجع تاني للبلاء...يبقى البلاء ده بيكون جنة المؤمن
طيب تخيل كده معاية وقت الثورة أني جيت وقلت لك ده في حرمية وبلطجية وناس بيقتلوا وكل ده فخد بالك, رحت أنت سبت باب شقتك مفتوح!!!تخيل أي النتيجة؟؟!! مدمرة؟كارثة؟ مميتة؟؟

هو ده نفس حال قلوبنا...بالله عليك لا تجعل البلاء يأتي لك وأنت قلبك بعيد عن الله...لأن ساعتها بعدك عن الله هيكون هو البلاء الحقيقي

لأن لو القلب مش قريب من ربنا يبقى فعلا يلا السلامة...أي اللي هيبرد نار قلبك ساعتها؟؟!! أي اللي هيخلي قول "أنا لله وأنا إليه راجغون" يخرج من لسانك عشان يطيب خاطرك بجد؟؟! لو دورت على اليقين في أنك بأعين الله مش هتلاقيه في قلبك...أصل هتجيبه منين يعني؟!

جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يامحمد عش ماشئت فإنك ميت واعمل ماشئت فإنك مجزى به وأحبب من شئت فإنك مفارقه وأعلم أن شرف المؤمن صلاته بالليل وعزه استغناؤه عن الناس (رواه الطبرانى)

طيب هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان محتاج وصية زي دي؟؟! طيب لو هو أحتاجها وهو أطهر خلق الله فبالله عليكم أحنا حاجتنا ليها قد أي؟؟


عمرك عديت من قدام المقابر وفكرت...مين فاللي جوهاه كان أغنى مني؟ أو أذكى مني؟ أو أحلى مني؟؟ وصلهم فين؟؟
بص لبيوتهم وبص لقبورهم
فكر في نفسك وأنت في قبرك...هتتحسر على أي؟؟ على عربية جديدة مسوقتهاش ولا أكله حكولك عنها وملحقتش تدوقها
ولا هتتحسر على تسبيحة غيرك قلها وأنت مقولتهاش...ولا على ركعتين قيام غيرك صلاها وأنت لأ
أصلا ركز ربنا قالك "لا يَسْتَوُونَ" وقال كمان "هم درجات عند الله" و "ليسوا سواء"

وارجع وأقولك <ماذا وجد من فقد الله؟!!>

وركز أن الله استحالة يبتليك بحاجة أكتر من وسعك
مش هو قال "لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا"
وقال " لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا"

أمال في ناس مبتستحملش البلاء ليه؟؟
لأن البلاء بيكون أكبر من قدرة إيمانه هو ساعتها فبتكون المشكلة هي حال القلب مع البلاء
لذلك بيقول لك مرة واحد من بتوع زمان – السلف يعني J- الناس راحوا يسألوه أحنا مش بنشوفك بتعصي ربنا وكده يعني, فقال لهم "والله أني لا أحسن معصية الله" عرفين ليه؟؟ لأن قلبه أتقن طاعة الله

وعشان كده الحسن البصري قال "إن العينين لتبكيان ، وإن القلب ليشهد عليهما بالكذب ، ولو بكى عبد من خشية الله لرحم الله – ببكاءه - من حوله ، ولو كانوا عشرين ألفا "

وأخيرا, "وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ"

جرب تقعد مع نفسك وتجيب ذنوب 2011 بس...يا رتنا ننسى الذنوب بس لأ دا الكارثة الأكبر أننا بننسى الذنوب ونعم الله وهنيجي يوم هنشوف كل مثقال ذرة من عملنا, كل صوت عالي أتكلمنا بيه, كل ضحكة ضحكناها, كل نظرة لا تجوز بصناها, كل كلمة نميمة قلناها, كل تصرف بكبر عملناه...كأبتكم؟؟؟ أحسن عشان الموضوع كبير قوووي وأحنا مش مركزين قووي
بالله عليكم وعليه, نلحق ننقذ صحائفنا من الكوارث وقلة الأدب مع الله اللي بيتكتب فيها ده...ما لنا لا نرجوا لله وقارا؟؟!!!!!!



وللحديث بقية...



ليبلوكم 3


يبقى أحنا أتفقنا فأخر درس على أن الطريق لربنا لا سهل ولا صعب, ومدام ابتلاك و أنت في معصيتك و ظلمك لنفسك يبقى عاوزك, ولما ربنا يعوزك غير لما أي حد يعوزك, بص فاللي حولك كلهم و قول لي مين مش عاوزك لنفسه؟؟

مفيش...

عارف ليه؟ لأن الوحيد اللي عاوزك لنفسك أنت, لنجاتك أنت...هو الله عز وجل, الذي لا تضره معصية ولا تنفعه طاعة...هو عاوزك تعبده ليه؟؟؟ ولما بتقع ايمانيا بيبتليك عشان يرجعك ليه؟؟؟

عشان رغم معصيتك هو لسه بيحبك و عاوزلك الجنة...يبقى أقل واجب أنك تملأ قلبك بحبه

يعني من الأخر كل واحد وقلبه...و فعلا ربك رب قلوب

 في ناس تدخل فالدين تاني يوم قلبها يبقى فالجنه وفي ناس تحاول كتير وتجاهد كتير وكل واحد عارف قلبه

بس فالأول والأخر السير لربنا يستاهل مننا أننا نجيب أخيرنا فيه, وفكر كده لو كل يوم قعدت 5 دقائق فقط لربنا كان زمان قلبك ده منعم فأنهار الجنة (شوف الإحراج 5 دقايق, شوف أحنا وخصوصا البنات بنضيع كام ساعة بس فالتليفون وأحنا مش حاسيين بالعالم من حولينا!!)

لكن نيجي نقف فالصلاة...خمسوميت حاجة تيجي فدمغنا, واعرف أنك لو وأنت بتصلي جالك من نعم الدنيا ما يلهيك عن الصلاة...أعرف ساعتها أنك لم تؤدي شكر هذة النعمة, يعني مشغول بالهدية عن صاحب الهدية!!!

طيب هو احنا بنقع ولا بننتكس ايمانيا ليه؟؟؟
لأن لا يوجد "جدية ملازمة"...احنا أه عندنا جدية, بس يوم نصحا كأننا هنحرر فلسطين بعد الضهر ويوم نصحى مش قادرين نحرر نفسنا من السرير لصلاة الفجر

طيب أي عواقب الفتور ده:

1) العبد بينزل عند ربنا درجات (وكلنا عارفين الفرق فالدرجة الواحدة كام, يعني الموضوع مش جنة ونار قد ما هو ازاي اسيب مكاني عند ربنا حبيبي يقل ولو ذرة)

2)  العبد بيعوق درجات تانية (ما أنت في فترة فتورك ديه كان ممكن تعلى عند ربنا أكتر بس البعيد غبي) وركز أن في مقولة كانت تقول "من فقد العلو و أثر الهبوط...ادى به الهبوط إلى هبوط"

3) الشيطان بيدخلك من ابواب كانت مغلقة قبل كده (زي صاحبتنا اللي كانت ملتزمة فوقعت فأبتدت تشتاق لأصحاب سوء كانت بقالها تلات اربع سنين نسياهم...يعني باب ايمانك كان قافله عنك ولما قل ايمانك الباب ابتدا يتفتح)

4) حب الدنيا يملاء قلبك, فتبدأ تزهد فالباقية وتتمنى الفانية

وخد بالك أن الله عز وجل بيستخدم العبد على حسب حال قلبه (اللهم لا تجعلنا من المحرومين أو المُستبدلين)

وبصوا كام حد من اصحابك أو اهلك قرب لله ربنا عمل له أي؟؟ هتلاقي اللي كان نرفوز بقى هادي واللي كانت صوتها عالي والفظها خارجة بقى لسانها جميل, اتحداك أنك تلاقي حد دخل فالدين على حق ولا تجد فيه اختلاف, دا احنا كنا بنشوف اخوات التزموا تبصلها تحس فعلا قول الرسول صلى الله عليه وسلم " ادبني ربي فأحسن تأديبي"

اللهم ارزقنا حسن الخاتمة...عارفة أي أكبر حسرة؟؟؟ أن تلاقي ربك و أنتي في تلك الغفلات...غيرنا بيلاقي ربنا وهو ساجد أو وهي حاملة كتاب الله...لكن هنقول له أي يوم نلقاه؟؟؟ "أصلي كنت مخنوقة شوية" ولا "كنت زهقانة" ولا الأنيل "كنت مكسلة أحاسب نفسي واظبطها"

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (بين يدي الساعة فتن كقطع الليل المظلم، يمسي العبد فيها مؤمناً ويصبح كافراً، ويصبح مؤمناً ويمسي كافراً، يبيع دينه بعرض من الدنيا)

يبقى أقل واجب أننا ندعي كتير قووووووييي "يا رب احفظ لي قلبي"


و اوعى تفتكر نفسك أكبر من الفتن...بص ربنا بيقول أي لسيدنا محمد (وسيدنا محمد ده احب خلق ربنا إليه وخليل الرحمن وهو أول من يؤذن له بالكلام يوم القيامة و هو اللي أبواب الجنة مش هتتفتح غير ليه) :

"  وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا "

طيب لما رسول الله صلى الله عليه وسلم محتاج تثبيت ربنا يبقى احنا محتاجيين أي؟؟؟

اللهم ارزقنا الثبات حتى نلقاك و أنت عنا راضي

 --------------------------------------------------------------
البوست ده كان أخر حاجة ليكم في ذمتي قبل مشروع الكنفرترة اللي قلتلكم عليه هنا:



 يلا في رعاية الله و حفظه, سلام :)


يوميات converted muslim

السلام عليكم,

أنا عارفة أن الغيبة كانت طويلة المرة دي اعذروني.

المهم دي سلسلة جديدة عاوزه أبدأها معاكم, واللي يعرفني منكم يعرف شغفي اللي يكاد يصل لمرحلة الهبل بالطائفة من الناس التي يطلق عليها ال "converted Muslims" بالبلدي كده المسلمين الجداد, اللي أعلنوا إسلامهم وكده يعني.


في واحدة من صحباتي كانت كل ما تلاقيني واقعة إيمانيا تقولي:

"طيب ما تيجي النهاردة نكون كونفرتد مُسلمز؟ "



فأنا قررت أننا كلنا نبدأ مع بعض رحلة الكنفرتره وكالعادة أنتم هتيجوا معاية قهر
XD

عارفين القصة بتاعت التلاته اللي أتقفلت عليهم الصخرة وهما فالغار, وكل واحد دعى ربنا أن الصخرة تنفرج بعمل عمله خالص لوجه الله

(للي مش عارفها, أهه ===> http://forums.mazika2day.com/1756178-post23.html )


المهم أني فكرت, طيب لو كنت أنا معاهم و فاضل أخر تُت والصخرة تنفرج و كلهم بصولي عشان ادعي ربنا بعمل عملته له بس, هقول أي؟؟!


"و الله أنا رأيي القاعدة فالغار مش وحشة و أهو حتى تراوه, أنتم فعلا عاوزين تخرجوا؟!!"

فعلا شر البلية.....
دورت كده شريط الذكريات و قعدت أفكر هل أنا عمري عملت عمل لله فقط من غير رياء, من غير نفاق....من غير كبر؟!
 ولو فعلا ده حصل, هل كان عمل يليق أنه يتقدم لله عز وجل؟؟!

23 سنة مسلمة ولا أجد شيء أملأ به صحيفتي!!!


طيب الحل أي؟؟

....
...
..
.
نفوّر الصحيفة!!! يعني أي؟, يعني من الأخر جيب كراسة جديدة, ورقة نضيفة على ميه بيضة

أصل lets face it
أي فالصحيفة القديمة مخلينا مُتمسكين بيها قوي كده؟


أنا رأيي كل واحد فينا يروح يستحمى كده بنية التطهر, ويقعد مع ربنا يقوله أنه يشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد عبده ورسوله...و وأنت بتقولها فكر فيها, فكر يعني أي لا إله إلا الله
يعني أي مفيش حد فالدنيا يستاهل يُطاع وتتذلل له غيره, يعني أي مينفعش تحب وتكره غير ليه وفيه, يعني أي سمعنا و أطعنا
عشان قدام لما تيجي تقسم بالله تبقى عارف كويس أنت بتقسم بمين


و بعدين استحضر القبلة و اشهد أن الله أكبر...أكبر من أي معصية...أكبر من أي شهوة نفس مش قادرين نسيبها, أكبر من أي صحبة سوء غاليه علينا


و بعد ما تشهد روح أجري اسجد له سجدة ذل و قول له "سبحان ربي الأعلى" اللي أعلى من الشيطان و النفس والهوى و أي حاجة



و لو جالك وسواس أنك مش هتنجح, أو هترجع لذنوبك ومعاصيك تاني...استعذ بالله, بس متستعذش من الشيطان بس


لأ...سيبها مفتوحه قول له يا ربي أنا بعوذ بك...بعوذ بك من نفسي عشان بجد ساعات بترعب منها, بعوذ بك من الناس عشان أنا بطبيعتي بنساق وراهم, بعوذ بك من معصية حبتها لدرجة أني مبقتش بندم عليها, بعوذ بك من قلب قاسي, بعوذ بك من جوارح اللي هي نعمك و أنا استخدمتها في معصيتك, بعوذ بك من قلة حياءي معاك...يا ربي أنا بعوذ بك منك....يا ربي أنا بعوذ بك عشان مفيش غيرك هيحميني و هيرعيني و هيقويني.

وبعدين شهّد الله عليك و أوعده أن في يوم 28\ شعبان \ 1433 من الهجرة أتولد مسلم موحد جديد.
 بس مسلم بجد من الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَوكمان الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ, الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ
:)

ليبلوكم 2


طيب, أولا الكلام ده كان من الدرس اللي قلت لكم أدعولي أرجعلوا :)
ثانيا أنا حبيت أبدأ الموضوع المرة دي بأكتر حته أثرت فيه فالدرس

أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا "...بجد أزاي كان وقع الأية عليه كده...عارف لما تكون الدنيا سرقاك قوي, وأنت كنت فعلا واجد نوايا كتير للعمل ومحتسبها بقلبك بس فالطريق بقيت بتعملها وخلاص لأنك بقى مش عارف تخرج منها أو لأنك عندك فيها ألتزمات دُنيوية مش هتعرف تسبها أو لأنك بتقنع نفسك أنك أول ما الدنيا تهدى شوية هتقعد وتظبط نفسك!!! ساعتها بس أدعي أن ربنا يرزقك بلاء يرجعك لأن اللي أنت فيه ده هو البلاء الحق اللي مش هيوصل غير لكارثة بكل المقاييس...ادعي ربنا ببلاء يفكرك بنعمه عليك...ادعيه ببلاء يحسسك بفقرك وعجزك ليه..ببلاء يقولك صريحة {لو ربنا مش عاوزك تطّلع نفسك الجاي استحالة تطلعوا}...بلاء يرد ليك بصيرتك حتى لو أخد بصرك...عارف ليه؟؟؟ لأن ده حبيبك و ربك وقلبك بين أصابعه يقلبه كيف يشاء...مينفعش أكمل في دنيا وربنا مش في حسبانك ولا عاوز تكون "الَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ"??

(أنا أسفة لو الكلام جامد شوية بس يعلم الله أن ده ليه قبل ما يكون لأي حد...وفعلا الموضوع كبييييرر قوي!! رحمنا ورحمكم الله)

نرجع بقى للتسلسل الطبيعي للدرس :)

طيب هل كل الناس بتفقه البلاء زي بعض؟؟
طبعا لأ لأننا درجات هند ربنا لذلك فهم البلاء عندي مثلا غير عند حد أصلح مني وأكيد فهمه عند الأنبياء حاجة تانية خالص

1)    بص قصة سيدنا يعقوب عليه السلام:
·      بص شدة البلاء عليه, يعني هو كان أحب أتنين في أولاده هما سيدنا يوسف عليه السلام وبنيامين
·      فشوف لما ربنا يشاء أنه يبتليه ويأخد أحب أولاده ليه...رد سيدنا يعقوب عليه السلام "قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ"...أولا في "بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ" لأن أكيد هو ربنا علمه وفهمه
·      وشوف بقية الأية وقمة الأدب مع ربنا في أعظم الأبتلاءات في نظري, دي الأم لو بس بنتها أو أبنها مرض شوية بتكون هتتجنن خلاص لكن ده شوف أدب أي والأهم في وقت أي؟؟!!
·      وخد بالك أن بلاء الصالحين عمره ما يقل بل على العكس ده هيزيد, عارف ليه؟؟ لأن دي تربية ربنا لأحباءه -اللهم أجعلني منهم- لأن أحب القلوب لربنا قلب منكسر له, مُتكل عليه وده هتحسوا قوي لما ربنا شاء أن تاني أحب سيدنا يعقوب عليه هو كمان يتاخد
·      لأ والله دا التوكل كان قبل ما يتاخد حتى, هما ولاده كانوا لسه بيستأذنوه ياخدوا بنيامين معاهم, بص بقى هو رد قال أي "قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَا أَمِنتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِن قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ"....."قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِّنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلاَّ أَن يُحَاطَ بِكُمْ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ
·      لما رجعوا من غير بنيامين, كان نفس الأدب مع ربنا وتوكل عجيب وسبحان الله بردوا الصالحين كل ما تنقطع الأسباب يزيد توكلهم. بص رده على أولاده "قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ, وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ, قَالُواْ تَاللَّه تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ, قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُون"
·      سيبكم بقى من كل حاجة وركزوا في " وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُون"...ازاي الجملة دي كده, كأنه عاوز يقول لهم تربية ربنا ليه غيركم, تطيب ربنا لقلبي غيركم, معاملة ربنا ليه غيركم...


2)    بص بقى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم:
·      اللي قال " لن يدخل أحدا منكم عمله الجنة قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه بفضل ورحمة"...وده الرسول صلى الله عليه وسلم اطهر وأنقى قلب خُلق, بس بردوا نفس الأدب مع الله
·      وده الوحيد اللي ربنا حلف بعمره..." لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون" عارفيين ليه؟؟ لأن ربنا أطلع على صحيفته فلم يجد فيها يوما لم يكن لله!!!
·      حتى في دعاءه "  يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين"...يعني أي عظمة الحديث ده, يعني حديث يجمع الأستعانة والأفتقار في نفس ذات الوقت...." ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين"
    نفس مين؟؟؟ نفس محمد اللي هي اطهر نفس مشيت على الأرض!!! ما بالكم بأنفسنا؟؟!! أي الجبروت اللي أحنا فيه ده, يعني ما احوجنا لهذا الدعاء وما مدى استعلاءنا عنه!!

بجد بعد ما سمعت كل ده كنت كل اللي بفكر فيه : (أي أحلى من أن ربنا يتعرف عليكي برحمته)
يعني أحنا لما بنشوف حد ألتزم قوي أول حاجة بتيجي في دماغنا (أي ده سبحان الله وسابت كل ده عشان الدين؟!) ونبقى مستغربين قوي في حين أن العجب العجيب هو (أزاي ربنا كريم كده أنه يخليها تسيب كل ده وتجيله؟!)
أصل فالأول والأخر أحنا عمرنا ما هنفرح غير لما هو يرجعنا ودي حقيقة, دوروا على السعادة فالدنيا كلها من هنا للسنة الجاية وفالأخر مش هيفرح قلبك غير اللي خلقه


ويا بخت من افرحه الله...

" وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُم مِّنَ الصَّالِحِينَ"
يعني ولله المثل الأعلى, تخيل كده ملك من ملوك الدنيا جالك وقال لك هديك من خزنتي كل يوم 1000 جنية, وأنت شكرته جدا وأحسنت ليه وراعيت ربنا فالفلوس وصرفتها فالخير وهو فضل يراقبك أنت هتعمل أي, فلما لقاك بعد فترة حد كويس, جه وقالك تعالى هدخلك الخزنة خد اللي أنت عاوزه

شوف بقى أنت لو ربنا أدخلك في رحمته, رحمته اللي 1\100 منها بس هو رحمته اللي فالدنيا كلها!!! رحمته اللي قالك فيها "إن هذا لرزقناما له من نفاد"
اللهم أدخلنا في رحمتك
فعلا صدق من قال "لو عرفوه ما تركوه"
اللهم ردنا إليك ردا جميلا...



يلا نكمل المرة الجاية إن شاء الله (أخر واحدة فالبلاء إن شاء الله).

ليبلوكم





البلاء



هو فعلا الناس أول ما بتسمع كلمة بلاء بتخاف؟؟ ولا لما أكون مضايق من حد قووي أقول دي بلوة؟؟
طيب ليه لما البلاء حاجة وحشة قوي كده- زي ما الناس متخيلة- كان الأنبياء هم أشد بلاء؟؟
طيب هل يا ترى الأنبياء وورثتهم-اللي هما العلماء يعني- كانوا بيبصوا للبلاء أزاي؟!!
نرجع للموضوع من بدايته....

هو أحنا أتخلقنا ليه؟؟

طبعا حد شطور هيقولي  "ما ربنا رد عليكي ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) " تمام حلو جداااا
يعني أحنا المفروض نعيش حياتنا كلها بمبدأ "نحن لله عبيد يفعل بنا ما يريد"

طيب ممكن حد ثعلوب بقى يقول لي ربنا خلق الموت والحياة ليه؟؟؟؟
"ربنا بردوا رد عليكي (الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور)"
يعني ربنا خلقنا وهو الغفور الرحيم الرحمن الكريم عشان يبتلينا
عرفين ليه....لأن أصلا مش دي حياتنا..أيوه الدنيا دي مش حياتنا مش هو عز وجل قل لك "إن الأخرة هي دار القرار"


لذلك تلاقي صاحب البلاء بيستشعر فالبلاء قرب ومعية الله ورحمة وحنان الله عليه بطريقة تخليه يشتاق للبلاء, ده طبعا لو هو إيمانه صحيح

السؤال بقى أحنا إيمانا فين؟؟ وهيؤهلنا لأيه؟؟وهل أحنا مستعدين للبلاء؟؟وهل أحنا مستعدين للي أكبر منه وهو الموت...عرفين لما في رمضان نرفع أيدنا ونبكي "اللهم أني أعوذ بك من الموت الفجأة" طيب هو الموت الفجأة ده بيجي لمين؟؟؟ الموت اللي بيأتي بغته ده للي بيصبح من غير ما يحط في حسابه أنه ممكن ميجيش عليه مغرب!!!
أو العكس اللي بينام ومش حاطت في دماغه أنه ممكن ميصحاش


بص ربنا بيقول أي
" الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى"

يعني أنت بتموت كل ليلة...يعني الفروض أن القاعدة هي الموت والأستثناء هو أن ربنا يرسلك تاني يوم وبيصحيك كده؟؟! مفتوحة؟؟ لأ دي لأجل مسمى...يبقى يدوب نلحق نركز ولا أي؟!

نرجع تاني للبلاء...يبقى البلاء ده بيكون جنة المؤمن
طيب تخيل كده معاية وقت الثورة أني جيت وقلت لك ده في حرمية وبلطجية وناس بيقتلوا وكل ده فخد بالك, رحت أنت سبت باب شقتك مفتوح!!!تخيل أي النتيجة؟؟!! مدمرة؟كارثة؟ مميتة؟؟

هو ده نفس حال قلوبنا...بالله عليك لا تجعل البلاء يأتي لك وأنت قلبك بعيد عن الله...لأن ساعتها بعدك عن الله هيكون هو البلاء الحقيقي

لأن لو القلب مش قريب من ربنا يبقى فعلا يلا السلامة...أي اللي هيبرد نار قلبك ساعتها؟؟!! أي اللي هيخلي قول "أنا لله وأنا إليه راجغون" يخرج من لسانك عشان يطيب خاطرك بجد؟؟! لو دورت على اليقين في أنك بأعين الله مش هتلاقيه في قلبك...أصل هتجيبه منين يعني؟!

جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يامحمد عش ماشئت فإنك ميت واعمل ماشئت فإنك مجزى به وأحبب من شئت فإنك مفارقه وأعلم أن شرف المؤمن صلاته بالليل وعزه استغناؤه عن الناس (رواه الطبرانى)

طيب هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان محتاج وصية زي دي؟؟! طيب لو هو أحتاجها وهو أطهر خلق الله فبالله عليكم أحنا حاجتنا ليها قد أي؟؟


عمرك عديت من قدام المقابر وفكرت...مين فاللي جوهاه كان أغنى مني؟ أو أذكى مني؟ أو أحلى مني؟؟ وصلهم فين؟؟
بص لبيوتهم وبص لقبورهم
فكر في نفسك وأنت في قبرك...هتتحسر على أي؟؟ على عربية جديدة مسوقتهاش ولا أكله حكولك عنها وملحقتش تدوقها
ولا هتتحسر على تسبيحة غيرك قلها وأنت مقولتهاش...ولا على ركعتين قيام غيرك صلاها وأنت لأ
أصلا ركز ربنا قالك "لا يَسْتَوُونَ" وقال كمان "هم درجات عند الله" و "ليسوا سواء"

وارجع وأقولك <ماذا وجد من فقد الله؟!!>

وركز أن الله استحالة يبتليك بحاجة أكتر من وسعك
مش هو قال "لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا"
وقال " لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا"

أمال في ناس مبتستحملش البلاء ليه؟؟
لأن البلاء بيكون أكبر من قدرة إيمانه هو ساعتها فبتكون المشكلة هي حال القلب مع البلاء
لذلك بيقول لك مرة واحد من بتوع زمان – السلف يعني J- الناس راحوا يسألوه أحنا مش بنشوفك بتعصي ربنا وكده يعني, فقال لهم "والله أني لا أحسن معصية الله" عرفين ليه؟؟ لأن قلبه أتقن طاعة الله

وعشان كده الحسن البصري قال "إن العينين لتبكيان ، وإن القلب ليشهد عليهما بالكذب ، ولو بكى عبد من خشية الله لرحم الله – ببكاءه - من حوله ، ولو كانوا عشرين ألفا "

وأخيرا, "وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ"

جرب تقعد مع نفسك وتجيب ذنوب 2011 بس...يا رتنا ننسى الذنوب بس لأ دا الكارثة الأكبر أننا بننسى الذنوب ونعم الله وهنيجي يوم هنشوف كل مثقال ذرة من عملنا, كل صوت عالي أتكلمنا بيه, كل ضحكة ضحكناها, كل نظرة لا تجوز بصناها, كل كلمة نميمة قلناها, كل تصرف بكبر عملناه...كأبتكم؟؟؟ أحسن عشان الموضوع كبير قوووي وأحنا مش مركزين قووي
بالله عليكم وعليه, نلحق ننقذ صحائفنا من الكوارث وقلة الأدب مع الله اللي بيتكتب فيها ده...ما لنا لا نرجوا لله وقارا؟؟!!!!!!



وللحديث بقية...



featured-content

+ + + + +
يتم التشغيل بواسطة Blogger.
 
Design by Pocket
This template is brought to you by : allblogtools.com Blogger Templates